المساعدة

الأسئلة التي يقف عندها الناس فعلاً، وجوابها. وإن لم تجد سؤالك هنا، صفحة التواصل تقول أين تذهب.

كيف تنشر إعلانك — خطوة بخطوة · التواصل

كيف أنشر إعلاناً؟

اكتب ما تبيعه بجملة، أو ارفع صورته. يقرأ النظام ما يستطيع قراءته ويسألك عمّا لا يستطيع.

الأسئلة مجموعة لا قائمة: لكل سؤالٍ عنوانه وتحته حقول جوابه، وما يستطيع النظام استنتاجه لا يُسأل عنه.

ثم تراجع المسوّدة وتنشرها. وقبل الظهور يمرّ الإعلان بفحص الاكتمال والسياسة، وسنقول لك إن وقف عند شيء ولماذا.

اذهب إلى هناك

لماذا لم يُنشر إعلاني؟

**حقلٌ إلزاميّ ناقص:** بعض الفئات لا تُنشر بلا معلومة يحتاجها المشتري ليقرّر. تظهر لك الحقول الناقصة بأسمائها، وبإكمالها ينشر الإعلان.

**بانتظار مراجعة:** فئاتٌ تحتاج نظرةً بشرية قبل الظهور (الأدوية والمكمّلات والخدمات المرخّصة مثلاً). الإعلان محفوظ ولم يُرفَض، وينتظر دوره.

**محجوب:** إن خالف الإعلان قاعدة — سلعة ممنوعة، أو ادّعاء علاجيّ، أو طلب تحويل مبلغ قبل المعاينة — يُحجَب ويُذكر لك السبب. ولك أن تعترض.

وقد تكون الفئة نفسها متوقّفة عن استقبال الجديد مؤقّتاً حتى تُراجَع الحالات المعلّقة فيها. مسودّتك محفوظة في الحالتين.

لم أجد ما أبحث عنه. ماذا أفعل؟

احفظ بحثك طلباً. يبقى قائماً خمسة وأربعين يوماً، وحين يُنشر إعلان يطابقه يصلك إشعار برابطه.

وطلبك لك وحدك: لا يُنشر حيث يقرؤه الناس، ولا يظهر اسمك ولا رقمك لأحد. والمعلن يرى عدداً مجهولاً لمن ينتظرون شيئاً كإعلانه، لا هويّاتهم.

اذهب إلى هناك

هل تتوسّطون في الدفع؟ وهل تضمنون البائع؟

لا. الدفع والتسليم يجريان بينك وبين الطرف الآخر مباشرةً وخارج المنصّة، ولا نحتفظ بمالك في أي لحظة.

ولا نتحقّق من ادّعاءات المعلنين ولا نفحص السلع. ما تقرؤه على صفحة الإعلان هو ما قاله البائع، منسوباً إليه.

ولذلك: عايِن قبل أن تدفع. ومن يطلب تحويل مبلغ قبل أن ترى الغرض فأنت أمام نمط احتيال معروف — أبلغ عنه.

حُجب إعلاني أو قُيّد حسابي. كيف أعترض؟

لكل قرار وقع عليك مسار اعتراض. اذهب إلى إعلاناتك واكتب اعتراضك بكلماتك، ويُنظَر فيه ويُبلَّغ فصلُه إليك.

وإن كان الحجب قائماً على قاعدة تغيّرت بعده، أو قدّمت ما يغيّر الوقائع، فقد يُقبَل الاعتراض تلقائياً ويرجع الإعلان إليك مسوّدةً — ونشره بعدها يمرّ بالفحص المعتاد.

والاعتراض لا يُقبَل لأنّ صاحبه ألحّ. الإلحاح لا يغيّر قراراً؛ الدليل أو تغيّر القاعدة يغيّره.

والعقوبة متناسبة ولها أجل: تنبيه، ثمّ تقييد نشر، ثمّ إيقاف — وكل ما فوق التنبيه ينتهي من نفسه في موعده.

اذهب إلى هناك

كيف أبلّغ عن إعلان أو رسالة؟

من صفحة الإعلان أو المحادثة، اختر «إبلاغ» وحدّد السبب. اسمك لا يُكشف لصاحب الإعلان.

والبلاغات مرتّبة بالخطر لا بالتاريخ: بلاغٌ على شيءٍ يقرؤه الناس الآن يُنظر فيه قبل غيره.

ما الذي لا يُنشر على بازار؟

ما يمنعه القانون الأردني: المخدرات، والأسلحة والذخائر، والأعضاء البشرية، والمستندات المزوّرة، وكل ما يمسّ بكرامة إنسان.

وما يحتاج ترخيصاً أو مراجعة قبل الظهور: الأدوية، والمكمّلات، والأجهزة الطبية، والخدمات القانونية والصحّية والبيطرية، وبرامج السفر.

والسبّ والتحريض والادّعاءات العلاجية، وطلب رسوم من الباحث عن عمل.

و«المطلوب» ليس إعلاناً: ما تبحث عنه يُحفَظ طلباً لك ولا يُنشر.

وكل منعٍ في المنصّة مسجَّلٌ مع سنده — أهو تشريعٌ أم جهةٌ ناظمة أم سياسةُ منصّةٍ نملك نحن تغييرها.

اذهب إلى هناك

من يستطيع فتح حساب؟

من بلغ الثامنة عشرة. تُطلب سنة الميلاد عند التسجيل، وهي إقرارٌ منك لا تحقّقٌ منّا، ويُرفَض إنشاء الحساب لمن أقرّ بأنّه دونها.

ولا يُخزَّن تاريخ ميلادك الكامل — السنة وحدها، لأنّ ما لا يُجمَع لا يُسرَّب.

ما البيانات التي تحتفظون بها؟ وكيف أطلب حذفها؟

صفحة الخصوصية تعدّد ما يُجمَع فعلاً، وما لا يُخزَّن أصلاً — عنوانك على الإنترنت لا يُحفَظ خاماً، وبيانات الصورة الوصفية تُمحى قبل التخزين لصيغ JPEG وPNG وWebP.

ولإغلاق حسابك: صفحة «إغلاق الحساب» في حسابك تفعل ذلك فوراً بلا طلبٍ ولا انتظار — وتقول لك قبل الضغط ما الذي يُحذف وما الذي يبقى ولماذا.

ولنسخةٍ ممّا لدينا عنك: صفحة «نسخة من بياناتك» تُنزّل ملفّاً واحداً فيه ما كتبتَه وما جُمع عنك، وتقول قبل التنزيل ما ليس فيه ولماذا. وخذها قبل الإغلاق لا بعده، فالإغلاق لا رجعة فيه.

اذهب إلى هناك

ظهرت لي رسالة أنّ شيئاً «متوقّف مؤقّتاً». ماذا يعني ذلك؟

تعني أنّ المشغّل أوقف قدرةً بعينها عن قصد — النشر، أو المراسلة، أو رفع الصور، أو البلاغات، أو الاعتراضات، أو التقييم، أو الريلز، أو الإشعارات، أو ترجمة الإعلانات — ولم يقع عطل.

وما تكتبه لا يضيع: مسوّدتك محفوظة، ومحادثاتك محفوظة، وحقّك في الاعتراض لا يسقط بمدّة التوقّف، والإعلان الذي توقّفت ترجمته يُعرَض بلغة صاحبه كما هي.

والقراءة والبحث لا تتوقّفان أبداً. فإن كان الموقع لا يفتح عندك أصلاً فتلك مشكلة أخرى، لا إيقافاً مقصوداً.